أبو علي الحسن بن رشيق القيرواني
948
العمدة في صناعة الشعر ونقده
- / يوم « الجفار » « 1 » : للأحاليف من « 2 » ضبّة ، وإخوتها الرّباب ، وأسد ، وطىء ، على بنى تميم ، واستحرّ « 3 » القتل يومئذ في بنى عمرو بن تميم ، فقتلوا قتلا ذريعا . - يوم « الصّريف » « 4 » : كانت هذه الوقعة في أيام الرشيد ، وهي لبنى ضبّة على بنى حنظلة ، وفي ذلك اليوم « 5 » يقول شاعرهم ، وأظنه من ولد جرير « 6 » : [ الكامل ] صبرت كليب للطّعان ومالك * يوم الصّريف وفرّت الأحمال « الأحمال « 7 » » : بطون من بنى حنظلة . - قد « 8 » أوفيت بما عقدته في صدر هذا الباب من إثبات ما انتهى إلىّ من أيام العرب ، مجتهدا في اختصارها ، بريّا « 9 » مما وقع فيها من الاختلاف ، فإنما « 10 » عهدة ذلك على الرواة . - وسأذكر من مفاخر بنى شيبان لمعا أختم بها هذا الباب كما بدأته ؛ لأنى لو تقصيت ذلك لأفنيت العمر دون / الجزء الذي لا يتجزأ منه قلّة ، لكنني ذهبت فيهم وفي سيدهم أبى الحسن / مذهب أبي الطيب في إخوتهم بنى تغلب ، وفي سيدهم علىّ بن حمدان حيث يقول « 11 » :
--> ( 1 ) الجفار : موضع أو ماء بنجد لبنى تميم ، وانظر معجم ما استعجم 2 / 385 ، ومعجم البلدان 2 / 144 ، وفيه ذكر لهذا اليوم ، وانظر الكامل في التاريخ 1 / 619 ، والأنوار ومحاسن الأشعار 1 / 149 و 183 ( 2 ) في المطبوعتين فقط : « في ضبة . . . » . ( 3 ) استحرّ : اشتد . ( 4 ) الصريف : موضع من النباج على عشرة أميال ، وهو بلد لبنى أسيّد بن عمرو بن تميم معترض للطريق ، مرتفع به نخل . انظر معجم ما استعجم 3 / 831 ، ومعجم البلدان 3 / 403 ويقال : الطريف ، وانظر النقائض 2 / 687 ( 5 ) في ص فقط : « وفي هذا . . . » . ( 6 ) لم أعثر على البيت ولم أعرف قائله . ( 7 ) في المطبوعتين فقط : « والأحمال » . ( 8 ) في المطبوعتين فقط : « وقد . . . » . ( 9 ) في م : « بريئا » . ( 10 ) في ع والمطبوعتين فقط : « وإنما » . ( 11 ) ديوان المتنبي 3 / 80 و 81